السيد مهدي الرجائي الموسوي

148

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

73 - أحمد الناصر بن أبيالحسين يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال ابن فضل اللَّه العمري : ولي الإمامة بعد أخيه محمّد المرتضى ، وله شعر فائق ، منه قوله يخاطب أسعد بن يعفر التبّعي أمير صنعاء : اعاشق هندٍ شفّ قلبي المهنّد * به أبصرت عيني يد المعالي تشيّدُ إذا جمعت قحطان أنساب مجدها * فيكفي معدّاً في المعالي محمّد به استعبدت أقيالها في بلادها * وأصبح فيها خالق الخلق يعبد وسرنا لها في حال عسرٍ ووحدةٍ * فصرنا على كرسي صعدة نصعد فإن رجعوا للحقّ قلنا بأنّنا * لدين الهدى وجهٌ ومنهم لنا يد ولكن أبوا إلّا لجاجاً وقد رأوا * بأنّا عليهم كلّ حينٍ نسوّد ولا منبر إلّا لنا فيه خطبةٌ * ولا عقد ملكٍ دوننا الدهر يعقد وتوفّي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة « 1 » . 74 - إدريس بن إدريس بن عبداللَّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . كان فارساً شاعراً ، وكان بالمغرب في قرية يقال لها : وليلي ، ومات أبوه وهو حمل . قال الصفدي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وأورد له قوله : لو مال صبري بصبر الناس كلّهم * لكلّ في لوعتي أو ضلّ في جزعي وما أريغ إلى يأس ليسليني * إلّا تحوّل بي يأسي إلى الطمع وكيف يصبر من ضمّت أضالعه * على وساوس همٍّ غير منقطع إذا الهموم توافت بعد هدأتها * عادت عليه بكأسٍ مرّة الجرع نأى الأحبّة واستبدلت بعدهم * همّاً مقيماً وشملًا غير مجتمع كأنّني حين يجري الهمّ ذكرهم * على ضميري مخبولٌ من الخدع

--> ( 1 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 24 : 29 - 30 .